الحركة الشعبية تصف انضمام مجموعة من عناصرها إلى العدل والمساواة بـ “المسرحية الهزيلة”
بورتسودان، 27 فبراير 2025 – قللت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، التي يقودها عبد العزيز الحلو، من إعلان عناصر في الحركة انشقاقهم عنها وانضمامهم إلى حركة العدل والمساواة، ووصفت ذلك بالمسرحية الهزيلة.
وفي الأسبوع الماضي، قدّم عشرات الأعضاء في الحركة الشعبية استقالات جماعية احتجاجًا على توقيع رئيسها عبد العزيز الحلو الميثاق السياسي الممهد لإعلان سلطة قائمة بذاتها في مواقع سيطرة الدعم السريع.
وقال عضو المجموعة المنسلخة، محمد الجاك صلاح الدين، خلال مؤتمر صحفي في بورتسودان، الخميس، إن أسباب الانسلاخ تتمثل في “بيع” عبد العزيز الحلو لقضية النوبة إلى قوى الحرية والتغيير، بالإضافة إلى انفراده بالقرار داخل الحركة، واعتقال كل من يخالف رأيه. كما اتهم رئيس الحركة بنقل الحرب إلى جبال النوبة.
وأشار إلى أن توقيع الحلو على ميثاق نيروبي تم دون مشورة مجلس التحرير، وقال إن ذلك يعني أنه “وضع يده في يد الخونة وخان الشعب السوداني، وهو أمر غير مقبول من منسوبي الحركة”.
وأوضح الجاك أنهم اختاروا الانضمام إلى العدل والمساواة للتقارب في “المنفستو” بين الحركتين، مشيرًا إلى أنهم سيعملون لدحر أي خائن ومتمرد، وأضاف: “نرفع التمام للقائد كاربينو ونقول للقيادة السياسية في العدل والمساواة إننا رهن إشارتكم”.
وتضم المجموعة المنشقة 14 ضابطًا و450 مقاتلًا، حيث قررت تكوين فصيل تحت لواء الحركة يُطلق عليه اسم “حركة العدل والمساواة الشريط الرملي”.
من جانبها، وصفت الحركة الشعبية – شمال انسلاخ هذه المجموعة بالمسرحية الهزيلة والمكررة، واعتبرتها جزءًا من سيناريو أجهزة الاستخبارات والأمن التابعة للحكومة في بورتسودان.
وقال رئيس لجنة الإعلام بمجلس التحرير القومي للحركة الشعبية، جاتيقو أموجا دلمان، لـ “سودان تربيون”، إن هذه المسرحية في الحقيقة “تعبير نفسي عن الهزائم السياسية والدبلوماسية التي تلقتها السلطة في بورتسودان، وآخرها التوقيع على ميثاق السودان التأسيسي”.
وأكد أن محمد الجاك صلاح الدين جرى فصله من الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال بسبب المخالفات التنظيمية في عام 2010م، ثم انضم إلى الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي التي يتزعمها لام أكول، وتم حل هذا الحزب بعد انفصال جنوب السودان.
وتابع: “منذ ذلك الوقت لم نسمع عنه إلا وهو على منصة اليوم برفقة ضباط من جهاز الأمن والمخابرات في مشهد درامي مألوف”.
المصدر